سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
954
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
عنها وتوعّد من يستمتع بالرجم « 1 » .
--> ( 1 ) تأكيدا لكلام المؤلّف أنقل للقارئ الكريم بعض الروايات التي عثرت عليها في كتب علماء العامّة فقد روى أحمد في المسند : ج 2 / 95 ، بسنده عن سالم قال [ كان عبد اللّه بن عمر يفتي بالذي أنزل اللّه عزّ وجلّ من الرخصة بالتمتع ، وسنّ رسول اللّه ( ص ) فيه ، فيقول ناس لابن عمر : كيف تخالف أباك وقد نهى عن ذلك ! فيقول له عبد اللّه : ويلكم ألا تتقون اللّه ! ( إلى أن قال ) فلم تحرّمون ذلك وقد أحلّه اللّه وعمل به رسول اللّه ( ص ) ! أفرسول اللّه ( ص ) أحقّ أن تتبّعوا سنّته أم سنّة عمر ! ! ] أقول : وهذه الرواية صريحة بأنّ القوم رفضوا سنّة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وتمسّكوا بسنّة عمر ، فهم الرافضة ، والشيعة هم أهل السنة . ورعاية للاختصار أذكر لكم المصادر في الموضوع من غير نقل الروايات وإذا أحببتم فراجعوا : صحيح البخاري / كتاب التفسير / باب فمن تمتّع بالعمرة إلى الحج وكتاب النكاح وكتاب التوحيد / باب قول اللّه : هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ . صحيح مسلم / كتاب الحج / باب جواز التمتع وباب التقصير في العمرة ، وفي كتاب النكاح / باب نكاح المتعة . صحيح ابن ماجة صفحة 220 باب التمتع بالعمرة إلى الحج . صحيح الترمذي : ج 1 / باب ما جاء في التمتع . صحيح النسائي : ج 2 في القرآن . مسند أحمد بن حنبل : ج 3 / 325 و 356 و 363 و 380 وفي ج 4 / 429 و 434 و 436 و 438 و 439 وفي ج 1 / 52 . مسند أبي داود الطيالسي : ج 8 / 240 ، وفي ج 7 / 217 ، روى بسنده عن مسلم القرشي قال [ دخلنا على أسماء بنت أبي بكر فسألناها عن متعة النساء . فقالت : فعلناها على عهد النبي ( ص ) . ] وفي ج 8 / 247 .